يرجعون اليه فيما أشكل عليهم ولا يرجع إلى أحد منهم « 1 » . ينحدر عنه السيل ولا يرقى اليه الطير « 2 » .
أفي شأن مثل هذه الشخصية اللامعة في أفق العلم والاسلام يحتمل هكذا احتمالات ساقطة ؟ ! اللهم الا ان يكون في قلوبهم مرض
فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ
« 3 »
فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
« 4 » .
هامش
( 1 ) انظر : فضائل الخمسة للفيروزآبادى ج 2 ص 271 - 308 .
( 2 ) نهج البلاغة ج 1 ص 31 الخطبة الشقشقية .
( 3 ) سورة محمد : 23 .
( 4 ) سورة الحج : 46 .