12 - « لو شئت لتّخذت » الكهف : 77 . والصحيح : لاتّخذت .
13 - « قال يبنؤمّ » طه : 94 . والصحيح : يا ابن امّ .
14 - « أو لا اذبحنّه » النمل : 21 . والصحيح : لأذبحنّه . وقد زيدت ألف في الرسم بلا سبب معقول .
15 - « يا أيّها الملؤا » النمل : 29 . والصحيح : الملأ .
16 - « شفعؤا » الروم : 13 . والصحيح : شفعاء .
17 - « لهو البلؤا المبين » الصافات : 106 . والصحيح : البلاء .
18 - « وأصحاب لئيكة » ص : 13 . والصحيح : الأيكة .
19 - « وجاى بالنّبيين » الزمر : 69 . والصحيح : وجيء .
20 - « وما دعؤا الكافرين » غافر : 50 . والصحيح : وما دعاء . . .
تلك نماذج عشرون كان اللحن فيها عجيبا جدّا ، ولا سيّما إذا علمنا أنّ المصاحف آنذاك مجردة عن كلّ علامة تشير إلى إعجام الحرف أو إلى حركة الكلمة أو هجاها الصحيح . مثلا : من أين يعرف قارئ المصحف أن « لتخذت » مشدّدة التاء ، وأي فرق بينها وبين « لتخذت » مخفّفة بلام تأكيد ؟ ! أو كيف يعرف أنّ ألف « لا اذبحنه » زائدة لا تقرأ ؟ ! أو أنّ إحدى الياءين زائدة في قوله :
« والسّماء بنيناها بأييد » « 1 » ؟ وكذلك لا يدري في « نشؤا » - بلا علامة - أنّ الواو زائدة ، والألف ممدودة والهمزة تلفظ بعد الألف . إذ ليس في اللفظ ما يشير إلى ذلك بتاتا وهكذا . . . !
مناقضات في الرسم العثماني :
والشيء الأغرب وجود مناقضات في رسم المصحف ، بينما الكلمة مثبتة في موضع برسم خاصّ ، وإذا هي بذاتها مرسومة في موضع آخر بما يخالفها ، الأمر الذي يثير
هامش
( 1 ) الذاريات : 47 .