تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
وفي الآية الأخيرة تظهر صفات الجلال والكمال ، فهو سبحانه
عالِمُ الْغَيْبِ
أي ما لا تراه العباد ويغيب عن أبصارهم .
وَالشَّهادَةِ
ما يشاهدونه فيرونه بأبصارهم . فكلّ شيء مكشوف لعلمه ، خاضع لسلطانه ، مدبّر بحكمته ؛ وهو العزيز الغالب ، الحكيم في تدبير خلقه وصرفه إيّاهم فيما يصلحهم .

المعنى الإجمالي للسورة

قال الفيروزآبادي : معظم مقصود سورة التغابن : بيان تسبيح المخلوقات ، والحكمة في تخليق الخالق ، والشكاية من القرون الماضية ، وإنكار الكفّار البعث والقيامة ، وبيان الثواب والعقاب ، والإخبار عن عداوة الأهل والأولاد ، والأمر بالتّقوى حسب الاستطاعة ، وتضعيف ثواب المتّقين ، والخبر عن اطّلاع الحقّ على علم الغيب في قوله سبحانه :
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 18 ) .