تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة « المنافقون » « 1 »

تاريخ نزولها ووجه تسميتها

نزلت سورة « المنافقون » بعد سورة الحجّ ، وكان نزولها بعد غزوة بني المصطلق في السنة الخامسة من الهجرة ، فتكون من السّور التي نزلت فيما بين صلح الحديبية وغزوة تبوك . وقد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم ، لقوله تعالى في أوّلها :
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ
[ الآية 1 ] وتبلغ آياتها إحدى عشرة آية .

الغرض منها وترتيبها

نزلت هذه السورة ، فيما كان من مؤامرة المنافقين على المهاجرين ، في رجوعهم من غزوة بني المصطلق ؛ وذلك أنهم تأمروا على إخراجهم من المدينة بعد رجوعهم إليها ، وكان زيد بن أرقم قد حضر مؤامرتهم فأخبر النبيّ ( ص ) بها . فلمّا بلغهم ذلك ذهبوا إليه ، فأنكروها على عادتهم ، فنزلت هذه السورة لفضح مؤامرتهم ، وتصديق زيد بن أرقم . ولا شك في أنّ سياقها ، في هذا ، سياق سورة الجمعة والسور المذكورة قبلها ، وهذا هو وجه المناسبة في ذكرها بعد سورة الجمعة .

مؤامرة المنافقين على المهاجرين الآيات [ 1 - 11 ]

قال اللّه تعالى :
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ
( 1 )
هامش
( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « النظم الفنّي في القرآن » ، للشيخ عبد المتعال الصعيدي ، مكتبة الآداب بالجمايز - المطبعة النموذجية بالحكمية الجديدة ، القاهرة ، غير مؤرّخ .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 277 | جعفر شرف الدين