تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة « الحديد » « 1 »

قال تعالى :
يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ
[ الآية 12 ] . يريد ، واللّه أعلم ، عن أيمانهم كما قال سبحانه :
يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ
[ الشورى : 45 ] أي « بطرف » . وقال تعالى :
انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ
[ الآية 13 ] من « نظرته » أي « أنظره » ومعناه : أنتظره . وقال تعالى :
إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
[ الآية 22 ] . يريد ، واللّه أعلم ، « إلّا هو في كتاب » فجاز فيها الإضمار . وقد تقول : « عندي هذا ليس إلّا » تريد : ليس إلّا هو . وقال تعالى :
بِسُورٍ لَهُ بابٌ
[ الآية 13 ] معناه : واللّه أعلم ، « وضرب بينهم سور » . وقال تعالى :
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
( 24 ) بالاستغناء بالأخبار التي في القرآن ، كما قال تعالى :
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ
[ الرعد : 31 ] ولم يكن في ذا الموضع خبر ، واللّه أعلم بما ينزل هو ، كما أنزل ، وكما أراد ان يكون . وقال تعالى :
لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ
[ الآية 29 ] . يقول ، واللّه أعلم : لأن يعلم . وقال تعالى :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
[ الآية 11 ] وليس هذا مثل
هامش
( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « معاني القرآن » للأخفش ، تحقيق عبد الأمير محمد أمين الورد ، مكتبة النهضة العربية وعالم الكتاب ، بيروت ، غير مؤرّخ .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 151 | جعفر شرف الدين