تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة « الحديد » « 1 »

تاريخ نزولها ووجه تسميتها

نزلت سورة « الحديد » بعد سورة « الزّلزلة » ، ونزلت سورة « الزلزلة » بعد سورة « النساء » ، وكان نزول سورة « النساء » فيما بين صلح الحديبية وغزوة تبوك ، فيكون نزول سورة « الحديد » في ذلك التاريخ أيضا . وقد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم ، لقوله تعالى في الآية 25 منها :
وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
وتبلغ آياتها تسعا وعشرين آية .

الغرض منها وترتيبها

الغرض من هذه السورة الدعوة إلى الإيمان باللّه ورسوله ، والإنفاق في سبيله ؛ وقد ذكرت هذه السورة بعد السورة السابقة ، لأنّها ختمت بأمر النبي ( ص ) بتسبيح ربّه العظيم ، فجاءت هذه السورة بعدها ، وأوّلها في بيان أنّ كل ما في السماوات والأرض يسبّح بحمده .

الدعوة إلى الإيمان والإنفاق في سبيله الآيات [ 1 - 29 ]

قال اللّه تعالى :
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 1 ) فذكر ، سبحانه ، أن كل ذلك يسبّح بحمده ، وأنّ له ملكه ، وأنّه يحيي ويميت ، إلى غير هذا ممّا يوجب
هامش
( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « النظم الفني في القرآن » ، للشيخ عبد المتعال الصعيدي ، مكتبة الآداب بالجمايز - المطبعة النموذجية بالحكمية الجديدة ، القاهرة ، غير مؤرّخ .