تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة « الواقعة » « 1 »

تاريخ نزولها ووجه تسميتها

نزلت سورة « الواقعة » بعد سورة « طه » ، ونزلت سورة « طه » فيما بين الهجرة إلى الحبشة والإسراء ، فيكون نزول سورة « الواقعة » في ذلك التاريخ أيضا . وقد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم ، لقوله تعالى في أولها :
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
( 1 ) وتبلغ آياتها ستّا وتسعين آية .

الغرض منها وترتيبها

الغرض من هذه السورة : تفصيل جزاء المؤمنين والكافرين في يوم القيامة ، فهي من باب الدعوة بطريق الترغيب والترهيب ، وبهذا تكون مناسبة للسّور التي ذكرت قبلها في هذا الغرض ؛ وهذا إلى أن سورة الرحمن قد اشتملت على تعداد النعم ، ومطالبة الإنسان بالشكر عليها ، ومنعه من جحدها ، فجاءت سورة الواقعة بعدها ، لبيان جزاء الشاكرين للنعم ، والجاحدين لها .

تفصيل الجزاء الأخروي الآيات [ 1 - 96 ]

قال اللّه تعالى :
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 1 ) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ
( 2 ) فذكر سبحانه أنه إذا قامت القيامة لا يكذّبها أحد ، وأنّها تخفض قوما وترفع آخرين . ثم ذكر تعالى أنها إذا وقعت ، ترجّ الأرض
هامش
( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « النظم الفنّي في القرآن » ، للشيخ عبد المتعال الصعيدي ، مكتبة الآداب بالجمايز - المطبعة النموذجية بالحكمية الجديدة ، القاهرة ، غير مؤرّخ .