تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
( 96 ) .

الأفكار العامة للسورة

قال الفيروزآبادي : معظم مقصود السورة : ظهور واقعة القيامة ، وأصناف الخلق ، بالإضافة إلى العذاب والعقوبة ، وبيان حال السّابقين بالطّاعة ، وبيان حال قوم يكونون متوسّطين بين أهل الطّاعة ، وأهل المعصية ، ويذكر حال أصحاب الشمال ، والغرقى في بحر الهلاك ، وبرهان البعث من ابتداء الخلقة ، ودليل الحشر والنشر من الحرث والزرع ، وحديث الماء والنار ، وما ضمنهما من النعمة والمنّة ، ومن المصحف وقراءته في حالة الطهارة ، وحال المتوفّى في ساعة السّكرة ، وذكر قوم بالبشارة ، وقوم بالخسارة ، والشهادة للحق سبحانه بالكبرياء والعظمة « 1 » بقوله سبحانه :
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
( 96 ) ، وقوله تعالى :
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ
( 58 ) ،
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ
( 63 ) . بدئ بذكر خلق الإنسان ، ثم بما لا غنى له عنه ، وهو الحبّ الذي منه قوته وقوّته ، ثم الماء الذي منه سوغه وعجنه ، ثمّ النّار التي بها نضجه وصلاحه « 2 » .

فضل السورة

عن عبد اللّه بن مسعود قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : « من قرأ سورة الواقعة في كلّ ليلة ، لم تصبه فاقة أبدا » « 3 » .
هامش
( 1 ) . بصائر ذوي التمييز للفيروزآبادي 1 : 451 . ( 2 ) . المصدر نفسه ، الموضع نفسه . ( 3 ) . في شهاب البيضاوي : « هذا ليس بموضوع وقد رواه البيهقي وغيره » .