بهم في ومضة خاطفة إلى الأرض ، ثم يردهم إلى مشهد الحشر ، وكأنما يهزّ قلوبهم هزّا ويرجّها رجّا .
وتختم السورة بحمد اللّه الذي يستحق الحمد وحده ، وتكلهم إلى اللّه يريهم آياته ، ويطّلع على أعمالهم ما ظهر منها وما بطن :
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
( 93 ) .