تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ
[ الآية 76 ] . وقوله تعالى في الآية 112 :
بِأَنْعُمِ اللَّهِ
الأنعم جمع نعمة على ترك الاعتداد بالتاء كدرع وأدرع ، أو جمع نعم كبؤس وأبؤس . 15 - وقال تعالى :
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً
[ الآية 120 ] . قوله تعالى :
كانَ أُمَّةً
فيه وجهان : أحدهما أنه كان وحده أمّة من الأمم ، لكماله في جميع صفات الخير . والثاني : أن يكون أمّة بمعنى مأموم ، أي : يؤمّه الناس ليأخذوا منه الخير ، أو بمعنى مؤتمّ به كالرحلة والنّخبة ، وما أشبه ذلك مما جاء من فعلة بمعنى مفعول .