الباب السادس و الثمانون في التفويض
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : المفوض أمره الى الله تعالى في راحة الابد و العيش الدائم الرغد ، و المفوض حقا هو العالى عن كل همة دون الله تعالى ، كما قال أمير المؤمنين ( ع ) :
رضيت بما قسم الله لى ، و فوضت أمرى الى خالقى كما أحسن الله فيما مضى ، كذلك يحسن فيما بقى و قال الله عز و جل في مؤمن آل فرعون : و افوض أمرى الى الله ان الله بصير بالعباد ، فوقيه الله سيئات ما مكروا و حاق بآل فرعون سوء العذاب .
[ ( ترجمه ) ]
باب هشتاد و ششم در تفويض
حضرت صادق ( ع ) فرموده است : كسى كه وامىگذارد امور خود را به پروردگار متعال ، در آسايش هميشگى و زندگى و معيشت دائمى و فراوان و وسيعى قرار خواهد گرفت . و تفويضكننده از روى حقيقت آن كسى است كه قصد و همت او از همهء مطالب و مقاصدى كه غير خداست . بالاتر و بلندتر باشد ، و در راه خدا و براى او از تمام امور و موضوعات صرف نظر كند .