بلكه رفتار فردى از مخلوق خدا را حمل بر فساد كرده ، و تا ممكن است روى اقتضاى طبع سليم و قلب مهذب خود تأويل به صحت خواهد كرد . پس حمل به فساد ، در مرتبهء اول علامت ضعف و تيرگى دل و آلودگى خاطر خود شخص است ، و بايد خود او در مورد ملامت قرار بگيرد . و عدد هفتاد موضوعيتى ندارد ، و مقصود ذكر عدد كثير است .
ما نگوييم بد و ميل به ناحق نكنيم ، جامهء كس سيه و دلق خود ازرق نكنيم عيب درويش و توانگر به كم و بيش بد است ، كار بد مصلحت آنست كه مطلق نكنيم گر بدى گفت حسودى و رفيقى رنجيد ، گو تو خوش باش كه ما گوش به احمق نكنيم حافظ ار خصم خطا گفت نگيريم بر او ، ور به حق گفت جدل با سخن حق نكنيم
( [ قسمت دوم از ] متن )
أوحى الله تبارك و تعالى الى داود عليه السلام : ذكر عبادى من آلائى ( آلائى ) و نعمائى ، فإنهم لم يروا منى الا الحسن الجميل ، لئلا يظنوا في الباقى الا مثل الذى سلف منى اليهم . و حسن الظن يدعو الى حسن العبادة . و المغرور يتمادى في المعصية و يتمنى المغفرة . و لا يكون محسن ( يحسن ، حسن ) الظن في خلق الله الا المطيع له يرجو ثوابه و يخاف عقابه . قال رسول الله ( ص ) يحكى عن ربه : أنا عند حسن ظن عبدى بى ، يا محمد فمن زاغ عن وفاء حقيقة موجبات ظنه بربه :
فقد أعظم الحجة على نفسه ، و كان من المخدوعين في أسر هواه .
[ ( ترجمه ) ]
وحى كرد خداوند متعال به حضرت داود نبى عليه السلام كه : تذكر بده بندگان مرا از نعمتهاى ظاهرى و باطنى من كه شامل حال آنهاست ، زيرا آنان در طول زندگى خودشان چيزى غير از احسان و نيكويى از من نديدهاند ، تا براى آينده و جهان ديگر نيز چيزى را غير از احسان و خوبى از جانب من
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 382
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٣٨٢