الباب السابع و العشرون في الصمت
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : الصمت شعار المحققين بحقايق ما سبق و جف القلم به ، و هو مفتاح كل راحة من الدنيا و الآخرة ، و فيه رضى الله ، و تخفيف الحساب ، و الصون من الخطايا و الزلل ، و قد جعله الله سترا على الجاهل و زينا ( و تزينا ) للعالم ، و معه ( و فيه ) عزل الهوى ، و رياضة النفس ، و حلاوة العبادة ، و زوال قسوة القلب ، و العفاف ، و المروة ، و الظرف . فاغلق باب لسانك عمالك منه بد ، لا سيما اذا لم تجد أهلا للكلام و المساعد في المذاكرة لله و في الله . و كان ربيع بن خثيم : يضع قرطاسا بين يديه فيكتب كل ما يتكلم به ثم يحاسب نفسه في عشيته ماله و ما عليه ، و يقول آه آه نجا الصامتون و بقينا .
[ ( ترجمه ) ]
باب بيست و هفتم در سكوت
حضرت صادق ( ع ) فرمود : صمت و حرف نزدن شعار آن كسانيست كه بررسى و رسيدگى كامل كردهاند و در حقائقى كه ثابت و محقق است و آن امور و مطالبى كه قابل تغيير و تبديل نيست . در سكوت فوائد و آثارى است :
1 - كليد هر گونه راحتى و آسايش دنيوى و اخروى است .