تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
في كلام العرب . وقال الشاعر « 1 » [ من المتقارب وهو الشاهد التاسع عشر بعد المائتين ] :
ألا يا لقوم لطيف الخيال * أرقّ من نازح ذي دلال « 2 »
ونقرأها ( طائف ) لأنّ عامة القراء عليها . وقال تعالى
بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
[ الآية 205 ] وتفسيرها « بالغدوات » كما تقول : « آتيك طلوع الشمس » أي : في وقت طلوع الشمس كما قال تعالى
بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ *
[ آل عمران : 41 وغافر : 55 ] وهو مثل « آتيك في الصّباح وبالمساء » وأما « الآصال » فواحدها : « أصيل » « 3 » مثل : « الأشرار » واحدها : « الشّرير » و « الأيمان » واحدتها : « اليمين » .
هامش
( 1 ) . هو أميّة بن أبي عائذ الهذلي : ديوان الهذليين 2 : 172 ، والكتاب وتحصيل عين الذهب 1 : 319 . ( 2 ) . في ديوان الهذليين والصاحبي 114 ب « يؤرق » بدل « أرّق » وقد نقله في زاد المسير 3 : 309 و 310 . ( 3 ) . نقله في إعراب القرآن 1 : 396 ، ونقله في الجامع 7 : 356 .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 157 | جعفر شرف الدين