تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وأمّا قوله تعالى
رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ
[ الآية 143 ] فإنما أراد علما لا يدرك مثله إلّا في الآخرة فأعلم اللّه سبحانه موسى ( ع ) أن ذلك لا يكون في الدنيا . وقرأها بعضهم « دكّاء » « 1 » جعله « فعلاء » وهذا لا يشبه أن يكون . وهو في كلام العرب : « ناقة دكّاء » أي : ليس لها سنام . والجبل مذكّر ، إلّا أن يكون « جعله مثل دكّاء » وحذف « مثل » . وقال تعالى :
مِنْ حُلِيِّهِمْ
[ الآية 148 ] « 2 » وقرأ بعضهم « حليّهم » « 3 » و « حليّهم » « 4 »
عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ
[ الآية 148 ] وقرأ بعضهم « جؤار » « 5 » وكلّ من لغات العرب . وقال تعالى :
وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ
[ الآية 149 ] وقرأ بعضهم « سقط » « 6 » وكلّ جائز ، والعرب تقول : « سقط في يديه » و « أسقط في أيديهم » « 7 » . وأمّا قوله تعالى :
مِنْ حُلِيِّهِمْ
بضم الحاء فإنه « فعول » وهي جماعة « الحلي » ومن قرأ « حليّهم » في اللغة
هامش
( 1 ) . هذه القراءة في الطبري 9 : 54 ، إلى عامة الكوفيّين وعكرمة ، وفي الجامع 7 : 278 إلى أهل الكوفة ، وفي السبعة 293 ، والكشف 1 : 475 ، والتيسير 113 ، والبحر 4 : 384 ، إلى حمزة والكسائي . أمّا قراءة « دكّا » ، ففي الطبري 9 : 54 ، إلى عامة قراء أهل المدينة والبصرة ، وفي الشواذ 45 ، إلى يحيى بن وثاب ، وفي السبعة 293 إلى ابن كثير ونافع وابن عمرو وابن عامر وعاصم ، وفي الجامع 7 : 278 إلى أهل المدينة وأهل البصرة ، وفي الكشف 1 : 475 ، والتيسير 113 ، إلى غير حمزة والكسائي . ( 2 ) . في الطبري 9 : 62 أنها قراءة مستفيضة ، وفي السبعة 294 إلى ابن كثير ونافع وأبي عمرو وعاصم وابن عامر ، وفي البحر 4 : 392 إلى السبعة غير من أخذ بسواها ، وإلى الحسن وأبي جعفر وشيبة . وفي الجامع 7 : 284 ، إلى أهل المدينة وأهل البصرة ، وفي الكشف 1 : 477 ، والتيسير 113 ، إلى غير حمزة والكسائي ، وفي الجامع 7 : 284 ، إلى أهل الكوفة إلّا عاصما ، وفي البحر 4 : 392 إلى الأخوين وأصحاب عبد اللّه ، ويحيى بن وثاب وطلحة والأعمش . ( 3 ) . في السبعة 294 إلى حمزة والكسائي ، وإلى عاصم في رواية . وفي الكشف 1 : 477 ، والتيسير 133 . ( 4 ) . في البحر 4 : 392 إلى يعقوب . ( 5 ) . في الشواذ 46 ، إلى أبي السمال ، وفي البحر 4 : 392 إلى الإمام علي وأبي السمال ، وقد نقل هذا في الصحاح « جأر » . ( 6 ) . في الشواذ 46 ، إلى اليماني ، وفي البحر 4 : 394 ، إلى فرقة منهم ابن السميفع . ( 7 ) . في البحر 4 : 394 ، إلى ابن أبي عبلة . ويبدو مما جاء في اللهجات العربية ، أنّ الزيادة لغة تميم ، والتجريد لغة الحجاز 494 وما بعدها ، ولهجة تميم 203 وما بعدها .