تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
هذا
أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
[ الآية 116 ] وأنه يجيبه بتنزيهه عن أن يكون له شريك ، وبأنه ليس له أن يقول مثل هذا الذي نسبه أتباعه إليه ، وبأنه إنما أمرهم بعبادة اللّه ربه وربهم ، وكان عليهم شهيدا بذلك في حياته ، فلما توفاه كان هو الشهيد عليهم ، ثم فوض الأمر إليه في تعذيبهم والمغفرة لهم إظهارا لكمال العبودية ، وإن كان الشرك لا يغفر لأصحابه . ثم ذكر أنه يقول لرسله بعد ذلك
هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ
[ الآية 119 ] وهم الذين صدقوا في عهودهم ولم يغيروا فيها بعد وفاة رسلهم ، وذكر أن لهم على ذلك جنات يتمتعون فيها برضاه عنهم ورضاهم عنه ، وأن ذلك هو الفوز العظيم
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 120 ) .