[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 30 إلى 33 ]
يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 30 ) وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً ( 31 ) يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ( 32 ) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( 33 )
30 -
يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
:
بِفاحِشَةٍ
سيئة بليغة في القبح ، وهي الكبيرة .
مُبَيِّنَةٍ
ظاهر فحشها ، والمراد عصيانهن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ونشوزهن وطلبهن منه ما يشق عليه وما يضيق به ذرعه ويغتم لأجله .
وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
إيذانا بأن كونهن نساء النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ليس بمغن عنهن شيئا .
31 -
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً
:
وَمَنْ يَقْنُتْ
القنوت : الطاعة .
مَرَّتَيْنِ
ضوعف أجرهن لطلبهن رضا الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
32 -
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً
:
كَأَحَدٍ
أحد ، بمعنى : وحد ، وهو الواحد ، ثم وضع في النفي العام مستويا فيه المذكر والمؤنث والواحد وما وراءه .
والمعنى : لستن كجماعة من جماعات النساء ، أي إذا تقصيت جماعة جماعة لم توجد منهن جماعة واحدة تساويكن في الفضل والسابقة .
إِنِ اتَّقَيْتُنَّ
ان أردتن التقوى ، أو ان كنتن متقيات .
فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ
فلا تجبن بقولكن خاضعا ، لينا خنثا .
مَرَضٌ
أي ريبة وفجور .
قَوْلًا مَعْرُوفاً
بعيدا من طمع المريب بجد وخشونة .
33 -
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
:
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
والزمن بيوتكن .