تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
أميمة بنت عبد المطلب ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم هو الذي خطبها عليه ، فأبت وأبى أخوها عبد اللّه فنزلت الآية السابقة ، فرضيا ، فأنكحها إياه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وساق عنه إليها مهرها ثم رغب عنها زيد بن حارثة بعد أن دخل بها .
وَاتَّقِ اللَّهَ
وأحسن اللّه فيما أنت عازم عليه من فراقها ، والخطاب لزيد بن حارثة .
وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ
ما اللّه مظهره من أنه سيطلقها وأنك ستتزوجها .
وَتَخْشَى النَّاسَ
وتخاف أن يعيبك الناس على ذلك .
وَطَراً
حاجته وطلقها .
حَرَجٌ
مانع .
فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ
في التزوج بزوجات من كانوا يتبنونهم . وكانت تلك عادة العرب يتحرجون في أن يتزوجوا زوجات أدعيائهم بعد أن يطلقن .
وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا
أي وكان أمر اللّه الذي يريد أن يكونه مفعولا مكونا لا محالة .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 38 إلى 39 ]

ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً ( 38 ) الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً ( 39 ) 38 -
ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً
:
فَرَضَ اللَّهُ
قسم له وأوجب .
سُنَّةَ اللَّهِ
اسم موضوع موضع المصدر ، مؤكد لقوله
ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ
كأنه قيل : سن اللّه ذلك سنة في الأنبياء الماضين ، وهو أن لا يحرج عليهم في الإقدام على ما أباح لهم ووسع عليهم في باب النكاح وغيره .
فِي الَّذِينَ خَلَوْا
في الأنبياء الذين مضوا . 39 -
الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً
:
الموسوعة القرآنية — صفحة 550 | ابراهيم الأبياري