تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ
كرة ثانية .
يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ
تمنوا لخوفهم مما منوا به هذه الكرة أنهم خارجون إلى البدو وحاصلون بين الأعراب .
يَسْئَلُونَ
كل قادم منهم من جانب المدينة .
عَنْ أَنْبائِكُمْ
عن أخباركم وعما جرى عليكم .
وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ
ولم يرجعوا إلى المدينة .
ما قاتَلُوا
وكان قتال لم يقاتلوا الا تعلة ورياء وسمعة .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 21 إلى 24 ]

لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ( 21 ) وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلاَّ إِيماناً وَتَسْلِيماً ( 22 ) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ( 23 ) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 24 ) 21 -
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً
:
أُسْوَةٌ
قدوة ، حيث بذل نفسه لنصرة دين اللّه في الخروج إلى الخندق . 22 -
وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَتَسْلِيماً
:
إِيماناً
باللّه .
وَتَسْلِيماً
لقضائه وقدره . 23 -
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
:
مَنْ قَضى نَحْبَهُ
يعنى حمزة ومصعبا .
مَنْ يَنْتَظِرُ
يعنى عثمان وطلحة .
وَما بَدَّلُوا
العهد ولا غيروه . 24 -
لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
:
إِنْ شاءَ
إذا لم يتوبوا .
أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
إذا تابوا .
الموسوعة القرآنية — صفحة 546 | ابراهيم الأبياري