أَسِفاً
شديد الغضب .
الْعَهْدُ
الأمان . يريد مدة مفارقته لهم .
فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي
بعبادتكم العجل .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 87 إلى 89 ]
قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ( 87 ) فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ ( 88 ) أَ فَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً ( 89 )
87 -
قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ
:
ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا
أي ما أخلفنا موعدك بأن ملكنا أمرنا ، ولو ملكنا أمرنا وخلينا وشأننا لما أخلفناه .
وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ
أي حملنا أحمالا من حلى القبط التي استعرناها منهم .
فَقَذَفْناها
في نار السامري التي أوقدها في الحفرة وأمرنا أن نطرح الحلي فيها .
فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ
أي أراهم أنه يلقى حليا في يده مثل ما ألقوا ، وانما ألقى التربة التي أخذها من موطئ فرس جبريل .
88 -
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ
:
فَأَخْرَجَ لَهُمْ
السامري من الحفرة .
عِجْلًا جَسَداً
من الحلي التي سبكتها النار .
لَهُ خُوارٌ
يخور كما يخور العجل .
فَنَسِيَ
أي فنسى موسى أن يطلبه هاهنا وذهب يطلبه عند الطور .
أو فنسى السامري وترك ما كان عليه من الإيمان الظاهر .
89 -
أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً
:
أَ فَلا يَرَوْنَ
أي يعتبرون ويتفكرون .