[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 76 إلى 81 ]
جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى ( 76 ) وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى ( 77 ) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ( 78 ) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى ( 79 ) يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى ( 80 )
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى ( 81 )
76 -
جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى
:
جَنَّاتُ عَدْنٍ
بيان للدرجات وبدل منها . والعدن : الإقامة .
مَنْ تَزَكَّى
من تطهر من الكفر والمعاصي .
77 -
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى
:
فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً
فاجعل لهم طريقا .
يَبَساً
مصدر وصف به .
لا تَخافُ
حال من الضمير في قوله
فَاضْرِبْ
.
دَرَكاً
إدراكا .
78 -
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ
:
ما غَشِيَهُمْ
أي ما أغرقهم .
79 -
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى
:
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ
حيث قادهم إلى ما فيه حتفهم .
وَما هَدى
أي وما هداهم إلى خير .
80 -
يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى
:
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
خطاب لهم بعد إنجائهم من البحر وإهلاك آل فرعون .
وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى
في التيه .
81 -
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى
:
وَلا تَطْغَوْا فِيهِ
أي ولا تحملنكم العاقبة أن تعصوا . والطغيان :
التجاوز إلى ما لا يجوز .