تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
أَيُّهُمْ
بدل من الواو في
يَبْتَغُونَ
وأي موصولة ، أي يبتغى من هو أقرب منهم الوسيلة إلى اللّه ، فكيف بغير الأقرب .
إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً
يحذره كل أحد من ملك مقرب ، ونبي مرسل ، فضلا عن غيرهم .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 58 إلى 60 ]

وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ( 58 ) وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً ( 59 ) وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً ( 60 ) 58 -
وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً
:
نَحْنُ مُهْلِكُوها
بالموت والاستئصال .
أَوْ مُعَذِّبُوها
بأنواع العذاب .
فِي الْكِتابِ
في اللوح المحفوظ . 59 -
وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً
:
وَما مَنَعَنا
إرسال الآيات الا تكذيب الأولين . والمراد بالآيات التي اقترحتها قريش من قلب الصفا ذهبا ، وغير ذلك .
مُبْصِرَةً
بينة .
فَظَلَمُوا بِها
فكفروا بها .
وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ
أي لا نرسل الآيات المقترحة الا تخويفا من نزول العذاب العاجل كالطليعة والمقدمة له ، فإن لم يخافوا وقع عليهم . أو ما نرسل من الآيات ، كآيات القرآن وغيرها ، الا تخويفا وانذارا بعذاب الآخرة . 60 -
وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً
: