تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ
اعتراض . أي يلقى بينهم الفساد ويغرى بعضهم على بعض لتقع بينهم المشادة والمشاقة .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 54 إلى 57 ]

رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ( 54 ) وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 55 ) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً ( 56 ) أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً ( 57 ) 54 -
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا
:
وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا
أي ربا موكولا إليك أمرهم تقسرهم على الإسلام وتجبرهم عليه ، وانما أرسلناك بشيرا ونذيرا . 55 -
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً
:
وَلَقَدْ فَضَّلْنا
إشارة إلى تفضيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً
دلالة على وجه تفضيله ، وهو أنه خاتم الأنبياء وأن أمته خير الأمم لأن ذلك مكتوب في زبور داود ، قال تعالى :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
وهم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم وأمته . 56 -
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا
:
الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
أنهم آلهة من دون اللّه ، أي ادعوهم فهم لا يستطيعون أن يكشفوا عنكم الضر ، ولا أن يحولوه أو يبدلوه . 57 -
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً
:
أُولئِكَ
مبتدأ .
الَّذِينَ يَدْعُونَ
صفته .
يَبْتَغُونَ
خبره . يعنى أن آلهتهم أولئك يبتغون الوسيلة ، وهي القربة إلى اللّه تعالى .