تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وَعْداً عَلَيْهِ
مصدر مؤكد لما دل عليه
بَلى
، لأن يبعث ، موعد من اللّه .
حَقًّا
أي إن الوفاء بهذا الموعد حق واجب عليه في الحكمة .
لا يَعْلَمُونَ
أنهم يبعثون .

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 39 إلى 44 ]

لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ ( 39 ) إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 40 ) وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 42 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 ) بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 ) 39 -
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ
:
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا
بالبعث وأقسموا عليه . 40 -
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
:
قَوْلُنا
مبتدأ .
أَنْ نَقُولَ
خبره .
كُنْ فَيَكُونُ
من ( كان ) التامة التي بمعنى الحدوث والوجود . 41 -
وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
:
فِي اللَّهِ
في حقه ولوجهه .
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
أي لننزلنهم في الدنيا منزلة حسنة . 42 -
الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
:
الَّذِينَ صَبَرُوا
على العذاب وعلى مفارقة الوطن . 43 -
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
:
نُوحِي إِلَيْهِمْ
على ألسنة الملائكة .
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
أهل الكتاب . 44 -
بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
:
ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
يعنى ما نزل اللّه إليهم في الذكر مما أمروا به ونهوا عنه .