[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 24 إلى 27 ]
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 24 ) لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ ( 25 ) قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 26 ) ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ ( 27 )
24 -
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
:
ما ذا
في محل نصب ، وناصبه ( أنزلنا ) بمعنى : أي شئ أنزل ربكم ، أو مرفوع بالابتداء بمعنى : أي شئ أنزله ربكم .
فإذا نصبت فمعنى
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
ما يدعون نزوله أساطير الأولين .
وإذا رفعت فالمعنى : المنزل أساطير الأولين .
25 -
لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ
:
لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ
أي قالوا ذلك اضلالا للناس ، فحملوا أوزارهم وضلالهم كاملة وبعض أوزار من ضل بضلالهم .
بِغَيْرِ عِلْمٍ
حال من المفعول ، أي يضلون من لا يعلم أنهم ضلّال .
26 -
قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ
:
مِنَ الْقَواعِدِ
من جهة القواعد .
مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ
من حيث لا يحتسبون ولا يتوقعون .
27 -
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ
:
يُخْزِيهِمْ
يذلهم بعذاب الخزي .
شُرَكائِيَ
على الإضافة إلى نفسه حكاية لاضافتهم ، ليوبخهم بها ، على طريق الاستهزاء بهم .
تُشَاقُّونَ فِيهِمْ
تعادون وتخاصمون المؤمنين في شأنهم .
قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
هم الأنبياء والعلماء من أممهم الذين كانوا