تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
وإرادة أن يصغوا إلى تنبيهاته فينتهوا ويتأملوا .

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 45 إلى 51 ]

أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 47 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ ( 48 ) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ( 50 ) وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 51 ) 45 -
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ
:
مَكَرُوا السَّيِّئاتِ
أي المكرات السيئات وهم أهل مكة . 46 -
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
:
فِي تَقَلُّبِهِمْ
متقلبين في مسايرهم ومتاجرهم وأسباب دنياهم . 47 -
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
:
عَلى تَخَوُّفٍ
متخوفين . 48 -
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ
:
يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ
أي يميل من جانب إلى جانب .
سُجَّداً
حال من قوله ( ظلال ) .
داخِرُونَ
صاغرون . 49 -
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
:
مِنْ دابَّةٍ
أي كل ما يدب على الأرض .
وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
عن عبادة ربهم . 50 -
يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
:
مِنْ فَوْقِهِمْ
أي يخافون أن يرسل عليهم عذابا من فوقهم ، هذا ان علقته بقوله
يَخافُونَ
أو يخافون ربهم عاليا لهم قاهرا ، وهذا ان علقت بقوله
رَبَّهُمْ
. 51 -
وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
:
إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ
أي لا تتخذوا اثنين إلهين . وقيل : جاء قوله
اثْنَيْنِ
توكيدا .