تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

( 15 ) سورة الحجر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ( 1 ) رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ( 2 ) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 3 ) وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ ( 4 ) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ ( 5 ) وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ( 6 ) 1 -
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
:
الر
ألف ، لام ، راء في الابتداء بهذه الحروف تنبيه إلى اعجاز القرآن ، مع أنه مكون من حروف يتكلمون بها .
تِلْكَ
إشارة إلى ما تضمنته السورة من الآيات .
آياتُ الْكِتابِ
السورة .
وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
تنكير
قُرْآنٍ
للتفخيم . أي الكتاب الجامع للكمال والغرابة في البيان . 2 -
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
:
لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
حكاية ودادتهم ، وانما جئ بها على لفظ الغيبة لأنهم مخبر عنهم . 3 -
ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
:
يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا
بدنياهم .
وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ
ويشغلهم أملهم .
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
سوء صنيعهم . 4 -
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ
:
وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ
جملة واقعة صفة لقوله
قَرْيَةٍ
.
مَعْلُومٌ
مكتوب معلوم . 5 -
ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ
:
وَما يَسْتَأْخِرُونَ
عنه ، لأنه معلوم . 6 -
وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
:
يا أَيُّهَا
النداء منهم على وجه الاستهزاء .