تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 7 إلى 9 ]

لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 7 ) ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ ( 8 ) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ( 9 ) 7 -
لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
:
لَوْ ما
للتحضيض والمعنى : هلا تأتينا بالملائكة يشهدون بصدقك . 8 -
ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ
:
إِلَّا بِالْحَقِّ
الا تنزلا ملتبسا بالحكمة والمصلحة ولا حكمة في أن تأتيكم الملائكة عيانا ، لأنكم حينئذ مصدقون عن اضطرار .
إِذاً
جواب وجزاء ، لأنه جواب لهم وجزاء الشرط مقدر ، تقديره : ولولا نزلنا الملائكة ما كانوا منتظرين وما أخرنا عذابهم . 9 -
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
:
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ
رد لانكارهم واستهزائهم .

[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 10 إلى 14 ]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ( 10 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 11 ) كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 12 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ( 14 ) 10 -
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ
:
فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ
في فرقهم وطوائفهم . 11 -
وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
:
وَما يَأْتِيهِمْ
حكاية حال ماضية . 12 -
كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
:
كَذلِكَ
أي الضلال والكفر والاستهزاء والشرك .
نَسْلُكُهُ
نلقيه . 13 -
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
:
لا يُؤْمِنُونَ
أي غير مؤمن به ، في موضع نصب على الحال ، أو هو بيان لقوله
كَذلِكَ نَسْلُكُهُ
.
سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
طريقتهم التي سنها اللّه في إهلاكهم حين كذبوا برسلهم ، وبالذكر المنزل عليهم . 14 -
وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ
:
يَعْرُجُونَ
يصعدون .