تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
من يريد أن ينفخ في نور عظيم منبث في الآفاق ، يريد اللّه أن يزيده ويبلغه الغاية القصوى في الاشراق أو الإضاءة ، ليطفئه بنفخه أو يطمسه .

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 33 إلى 35 ]

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ( 33 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 34 ) يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ( 35 ) 33 -
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
:
لِيُظْهِرَهُ
أي ليظهر الرسول صلّى اللّه عليه وسلم .
عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
على أهل الأديان كلهم ، أو ليظهر دين الحق على كل دين . 34 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
:
لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ
أي ليأخذون .
وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أي يضنون بها عن الانفاق في سبيل الخير . 35 -
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
:
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها
أي تحمى النار عليها ، فلما حذفت النار ، قيل : يحمى عليها ، لانتقال الاسناد عن النار إلى
عَلَيْها
.
هذا ما كَنَزْتُمْ
على إرادة القول .
لِأَنْفُسِكُمْ
أي كنزتموه لتنتفع به نفوسكم .
فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
أي وبال المال الذي كنتم تكنزونه ، أو وبال كونكم كافرين .