تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
بَعْدَ عامِهِمْ هذا
بعد حج عامهم هذا ، وهو عام تسع من الهجرة حين أمر أبو بكر على الموسم .
وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً
أي فقرا بسبب منع المشركين من الحج .
فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
من عطائه ، أو من تفضله بوجه آخر .
إِنْ شاءَ
ان أوجبت الحكمة إغناءكم ، وكان مصلحة لكم في دينكم .
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
بأحوالكم .
حَكِيمٌ
لا يعطى ولا يمنع الا عن حكمة وصواب .

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 29 إلى 30 ]

قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ ( 29 ) وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 30 ) 29 -
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
:
مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
بيان لقوله
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
مع ما في حيزه .
عَنْ يَدٍ
أي يد المعطى ، والمعنى : حتى يعطوها عن يد ، أي عن يد مواتية غير ممتنعة ، لأن من أبى وامتنع لم يعط يده ، بخلاف المطيع المنقاد . أو يد الآخذ ، ويكون المعنى : حتى يعطوها عن يد قاهرة مستولية ، أي عن إنعام عليهم ، لأن قبول الجزية منهم وترك أرواحهم لهم نعمة عظيمة عليهم .
وَهُمْ صاغِرُونَ
أي تؤخذ منهم على الصغار والذل . 30 -
وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
:
عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ
مبتدأ وخبر .