تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

( 13 ) سورة الرعد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ( 2 ) وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهاراً وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 3 ) 1 -
المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
:
المر
هذه حروف صوتية تبدأ بها بعض سور القرآن وهي تشير إلى أنه معجز مع أنه مكون من الحروف التي تتكون منها كلمات العرب .
تِلْكَ
إشارة إلى آيات السورة .
الْكِتابِ
أي السورة . أي تلك الآيات آيات السورة الكاملة العجيبة في بابها .
الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ
من القرآن كله .
الْحَقُّ
هو الحق الذي لا مزيد عليه ، الا هذه السورة وحدها . 2 -
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
:
اللَّهُ الَّذِي
اللّه ، مبتدأ ، والذي ، خبره . ويجوز أن يكون صفة . وقوله
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
خبر بعد خبر .
رَفَعَ السَّماواتِ
كلام مستأنف ، استظهار برؤيتهم لها كذلك .
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
يدبر أمر ملكوته وربوبيته .
يُفَصِّلُ الْآياتِ
في كتبه المنزلة .
لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
بأن هذا المدبر والمفصل لا بد لكم من الرجوع اليه . 3 -
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهاراً وَمِنْ كُلِّ