تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
لَطِيفٌ لِما يَشاءُ
لطيف التدبير لأجله حتى يجيء على وجه الحكمة والصواب .

[ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 101 إلى 104 ]

رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ( 101 ) ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ ( 102 ) وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ( 103 ) وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 104 ) 101 -
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
:
مِنَ الْمُلْكِ
من ، للتبعيض ، لأنه لم يعط الا بعض ملك الدنيا ، أو بعض ملك مصر .
مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
من ، للتبعيض ، لأنه لم يعط الا بعض التأويل .
أَنْتَ وَلِيِّي
أنت الذي تتولانى بالنعمة في الدارين .
تَوَفَّنِي مُسْلِماً
طلب للوفاة على حال الإسلام .
وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
من آبائي ، أو على العموم . 102 -
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ
:
ذلِكَ
إشارة إلى ما سبق من نبأ يوسف .
نُوحِيهِ إِلَيْكَ
الخطاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم
وَهُمْ يَمْكُرُونَ
بيوسف ويبغون له الغوائل . 103 -
وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ
:
وَما أَكْثَرُ النَّاسِ
يريد العموم .
وَلَوْ حَرَصْتَ
وتهالكت على ايمانهم . 104 -
وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
:
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ
عظة من اللّه .
الموسوعة القرآنية — صفحة 147 | ابراهيم الأبياري