تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ
في أمر العباد والدين الا للّه .
ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
الثابت الذي دلت عليه البراهين .

[ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 41 إلى 44 ]

يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ ( 41 ) وَقالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ( 42 ) وَقالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ ( 43 ) قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ ( 44 ) 41 -
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ
:
أَمَّا أَحَدُكُما
أي الشرابي .
فَيَسْقِي رَبَّهُ
سيده .
قُضِيَ الْأَمْرُ
قطع وتم ما تستفتيان فيه من أمركما وشأنكما . 42 -
وَقالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ
:
ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ
الظان هو يوسف ، والظن هنا بمعنى اليقين .
اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ
صفنى عند الملك بصفتي .
فَأَنْساهُ
أي الشرابي .
ذِكْرَ رَبِّهِ
أن يذكره لربه .
بِضْعَ سِنِينَ
البضع من ثلاث إلى تسع . 43 -
وَقالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ
:
سِمانٍ
جمع سمين ، صفة للمميز .
عِجافٌ
جمع عجفاء ، وهي الهزيلة .
وَأُخَرَ يابِساتٍ
أي وسبعا أخر يابسات .
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ
أراد الأعيان من العلماء والحكماء .
لِلرُّءْيا
ما يرى مناما .
تَعْبُرُونَ
تؤولون . 44 -
قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ
:
الموسوعة القرآنية — صفحة 131 | ابراهيم الأبياري