تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
بَدا لَهُمْ
فاعله مضمر ، لدلالة ما يضمره عليه ، وهو : ليسجننه . والمعنى : بدا بداء ، أي ظهر لهم رأى ليسجننه . ولهم ، يعنى العزيز وأهله .
مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ
وهي الشواهد على براءته .
حَتَّى حِينٍ
إلى زمان .

[ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 36 إلى 38 ]

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 36 ) قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما ذلِكُما مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ( 37 ) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَعَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 38 ) 36 -
وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
:
مَعَهُ
بدل على معنى الصحبة واستحداثها .
فَتَيانِ
عبدان للملك : الخباز والساقي .
إِنِّي أَرانِي
أي في المنام ، وهي حكاية حال ماضية .
أَعْصِرُ خَمْراً
أي عنبا ، تسمية للعنب بما يؤول اليه .
مِنَ الْمُحْسِنِينَ
من الذين يحسنون عبارة الرؤيا ، أي يجيدونها . 37 -
قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما ذلِكُما مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ
:
بِتَأْوِيلِهِ
ببيان ماهيته وكيفيته .
ذلِكُما
إشارة لهما إلى التأويل ، أي ذلك التأويل .
مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي
وأوحى به إلى ولم أقله عن تكهن وتنجم .
إِنِّي تَرَكْتُ
كلام مبتدأ ، أو تعليل لما قبله . 38 -
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَعَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ
: