تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
فَأَزَلَّهُمَا
من الزلة ، وهي الخطيئة ، أي استنزلهما وأوقعهما فيها . وقرأ حمزة ( فأزالهما ) أي نحاهما ، أي صرفهما عما كانا عليه من الطاعة إلى المعصية .
فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ
من رغد .
وَقُلْنَا اهْبِطُوا
الهبوط : النزول من فوق إلى أسفل .
بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
بعضكم ، مبتدأ . وعدو ، خبره ، والجملة في موضع نصب على الحال ، والتقدير : وهذا حالكم ، وحذفت الواو من
بَعْضُكُمْ
لأن في الكلام عائدا . والعدو خلاف الصديق ، وهو من عدا ، إذا ظلم . وقال
عَدُوٌّ
ولم يقل : أعداء ، لأن بعضا وكلا يخبر عنهما بالواحد على اللفظ والمعنى .
وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ
ابتداء وخبر ، أي موضع استقرار .
وَمَتاعٌ
المتاع : ما يستمتع به من أكل ولبس وحياة .
إِلى حِينٍ
، أي إلى أجل ، والحين : الوقت البعيد ، والمدة .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 37 إلى 38 ]

فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 37 ) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 38 ) 37 -
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
:
فَتَلَقَّى
أي فهم وفطن . وقيل : قبل وأخذ .
كَلِماتٍ
أي أدعية واستغفار واستغاثة .
فَتابَ عَلَيْهِ
أي قبل توبته ، أو وفقه للتوبة .
إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
وصف نفسه تعالى بأنه التواب ، يعنى كثرة قبوله توبة عباده ، لكثرة من يتوب عليهم . 38 -
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
:
قُلْنَا اهْبِطُوا
كرر الأمر على جهة التغليظ وتأكيده . وقيل :
الموسوعة القرآنية — صفحة 73 | ابراهيم الأبياري