تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 28 إلى 30 ]

كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 28 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 29 ) وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ( 30 ) 28 -
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
:
كَيْفَ
سؤال عن الحال ، وهي اسم في موضع نصب بالفعل
تَكْفُرُونَ
، وهي مبنية على الفتح . وقيل : كيف ، لفظة الاستفهام وليس به ، بل هو تقرير وتوبيخ ، أي كيف تكفرون نعمه عليكم وقدرته هذه .
وَكُنْتُمْ أَمْواتاً
الواو واو الحال . وقد ، مضمرة ، والتقدير : وقد كنتم ، ثم حذفت ( قد ) .
فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ
هذا وقف التمام .
ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
أي كنتم أمواتا معدومين قبل أن تخلقوا فأحياكم ، أي خلقكم ، ثم يميتكم عند انقضاء آجالكم ، ثم يحييكم يوم القيامة .
ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
أي إلى عذابه مرجعكم لكفركم . 29 -
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
:
خَلَقَ
أوجد بعد العدم .
لَكُمْ
من أجلكم .
ثُمَّ اسْتَوى
ثم ، لترتيب الاخبار لا لترتيب الأمر في نفسه . والاستواء : الارتفاع والعلو على الشيء .
فَسَوَّاهُنَّ
: سوى سطوحهن بالاملاس .
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
أي بما خلق ، وهو خالق كل شئ ، فوجب أن يكون عالما بكل شئ . 30 -
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ
: