( 8 ) سورة الأنفال
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 )
1 -
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
:
الْأَنْفالِ
الغنائم ، لأنها من فضل اللّه وعطائه ، الواحد : نفل ، وهو ما ينفله الغازي أي يعطاه زائدا على سهمه من المغنم .
قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ
ان حكمها مختص باللّه ورسوله ، يأمر اللّه بقسمتها على ما تقتضيه حكمته ويمتثل الرسول أمر اللّه فيها .
فَاتَّقُوا اللَّهَ
في الاختلاف والتخاصم .
وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ
وتآسوا وتساعدوا فيما رزقكم اللّه وتفضل به عليكم .
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
ان كنتم كاملى الايمان .
2 -
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
إشارة إليهم ، أي انما كاملو الايمان .
وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
فزعت .
زادَتْهُمْ إِيماناً
ازدادوا بها يقينا وطمأنينة .
وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
ولا يفوضون أمورهم إلى غير ربهم ، لا يخشون ولا يرجون الا إياه .
3 -
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
:
يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
يؤدونها مستوفية الأركان .