تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
أنه العالم بها ، وأنه المختص بالعلم بها .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 188 إلى 189 ]

قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 188 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 189 ) 188 -
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
:
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا
اظهار للعبودية وانتفاء عما يختص بالربوبية من علم الغيب ، أي أنا عبد ضعيف لا أملك لنفسي اجتلاب نفع ولا دفع ضرر .
إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
ربى ومالكي من النفع لي والدفع عنى
وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ
لكانت حالي على خلاف ما هي عليه من استكثار الخير ، واستغزار المنافع ، واجتناب السوء والمضار ، حتى لا يمسنى شئ منها .
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ
عبد أرسلت نذيرا وبشيرا .
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
يتعلق بالنذير والبشير ، لأن النذارة والبشارة انما تنفعان فيهم . أو هو متعلق بالبشير وحده ، ويكون المتعلق بالنذير محذوفا ، أي الا نذير للكافرين وبشير لقوم يؤمنون . 189 -
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
:
مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ
هي نفس آدم عليه السّلام .
وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها
وهي حواء .
لِيَسْكُنَ إِلَيْها
ليطمئن إليها ويميل ولا ينفر . وذكر بعد ما أنث في قوله
واحِدَةٍ
، ذهابا إلى معنى النفس ، ليبين أن المراد بها آدم ، ولأن الذكر هو الذي يسكن إلى الأنثى ويتغشاها ، فكان التذكير أحسن طباقا للمعنى .
الموسوعة القرآنية — صفحة 541 | ابراهيم الأبياري