وَلَهُ
عطف على لفظ ( الله ) .
ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
من السكنى .
وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
يسمع كل مسموع ويعلم كل معلوم ، فلا يخفى عليه شئ مما يشتمل عليه الملوان .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 14 إلى 17 ]
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 14 ) قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 15 ) مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ( 16 ) وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 17 )
14 -
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
:
أَ غَيْرَ اللَّهِ
جاءت همزة الاستفهام دون الفعل الذي هو
أَتَّخِذُ
لأن الإنكار في اتخاذ غير اللّه وليا لا في اتخاذه الولي ، فكان أولى بالتقديم .
فاطِرِ السَّماواتِ
بالجر صفة للّه . وقرئ بالرفع على المدح .
وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ
وهو يرزق ولا يرزق .
أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ
لأن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم سابق أمته في الإسلام .
وَلا تَكُونَنَّ
وقيل لي : لا تكونن .
مِنَ الْمُشْرِكِينَ
أي أمرت بالإسلام ونهيت عن الشرك .
15 -
قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
:
قل : إني أخاف إن أخلفت أمر ربى وعصيته ، عذاب يوم شديد .
16 -
مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ
:
مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ
العذاب .
يَوْمَئِذٍ
يوم الحساب .
فَقَدْ رَحِمَهُ
للّه الرحمة العظمى ، وهي النجاة .
17 -
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
:
بِضُرٍّ
من مرض أو فقر أو غير ذلك من البلاء ، فلا قادر على كشفه إلا هو .