تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
أَنْ تَعْدِلُوا
يحتمل العدل والعدول ، كأنه قيل : فلا تتبعوا الهوى كراهة أن تعدلوا بين الناس ، أو إرادة أن تعدلوا عن الحق .
وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا
وإن تلووا ألسنتكم عن شهادة الحق أو حكومة العدل ، أو تعرضوا عن الشهادة بما عندكم وتمنعوها .
فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
وبمجازاتكم عليه .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 136 إلى 137 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً ( 136 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ( 137 ) 136 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً
:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
خطاب للمسلمين .
آمَنُوا
اثبتوا على الإيمان وداوموا عليه وازدادوه .
وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ
المراد به جنس ما أنزل على الأنبياء قبله من الكتب .
وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
ومن يكفر بشيء من ذلك .
فَقَدْ ضَلَّ
لأن الكفر ببعضه كفر بكله . 137 -
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا
:
لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ
نفى الغفران والهداية ، والمراد بنفيهما نفى ما يقتضيهما وهو الإيمان الخالص الثابت . والمعنى : إن الذين تكرر منهم الارتداد ، وعهد منهم ازدياد الكفر والإصرار عليه ، يستبعد منهم أن يحدثوا ما يستحقون به المغفرة ، من إيمان صحيح ثابت يرضاه اللّه ، لأن قلوب أولئك الذين هذا ديدنهم قلوب قد ضريت بالكفر ومرنت على الردة ، وكان الايمان أهون شئ عندهم ، حيث يبدو لهم فيه كرة بعد أخرى . وليس المعنى أنهم لو أخلصوا الإيمان بعد تكرار الردة ونصحت