تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
فهو يملك أمرهم ، وهو على كل شئ قدير ، فهو يقدر على عقابهم .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 190 إلى 192 ]

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 190 ) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ ( 191 ) رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ( 192 ) 190 -
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ
:
لَآياتٍ
لأدلة واضحة على الصانع وعظيم قدرته .
لِأُولِي الْأَلْبابِ
للذين يفتحون بصائرهم للنظر ، وللاستدلال والاعتبار . 191 -
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ
:
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ
ذكرا دائبا على أي حال كانوا ، من قيام وقعود واضطجاع ، لا يخلون بالذكر في أغلب أحوالهم .
وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
وما يدل عليه اختراع هذه الأجرام العظام وإبداع صنعتها وما دبر فيها بما تكل الأفهام عن إدراك بعض عجائبه على عظم شأن الصانع وكبرياء سلطانه .
ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا
على إرادة القول ، أي يقولون ذلك ، وهو في محل الحال ، بمعنى : يتفكرون قائلين . والمعنى : ما خلقته خلقا باطلا بغير حكمة ، بل خلقته لداعى حكمة عظيمة ، وهو أن تجعلها مساكن للمكلفين . وأدلة على معرفتك ووجوب طاعتك واجتناب معصيتك .
فَقِنا عَذابَ النَّارِ
جزاء من عصى ولم يطع ، ولذلك وصل بما قبله . 192 -
رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ
:
فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ
أي فقد أبلغت في إخزائه .
وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ
ينصرونهم من عذاب اللّه .
الموسوعة القرآنية — صفحة 284 | ابراهيم الأبياري