تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ
أي واضطروا إلى الخروج من ديارهم التي ولدوا فيها ونشئوا بما سامهم المشركون من الخسف .
وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي
سبيلي ، أي سبيل الدين ، من أجله وبسببه .
وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا
أي غزوا المشركين واستشهدوا .
ثَواباً
في موضع المصدر المؤكد ، بمعنى إثابة .
وَاللَّهُ عِنْدَهُ
فهو المختص به وبقدرته وفضله ، لا يثيبه غيره ولا يقدر عليه .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 196 إلى 198 ]

لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ ( 196 ) مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ ( 197 ) لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ ( 198 ) 196 -
لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ
:
لا يَغُرَّنَّكَ
الخطاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، أو عام . أي لا تغتر بظاهر ما ترى من تبسطهم في الأرض وتصرفهم في البلاد يتكسبون ويتجرون . 197 -
مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ
:
مَتاعٌ قَلِيلٌ
خبر مبتدأ محذوف ، أي ذلك متاع قليل ، وهو التقلب في البلاد . أراد قلته في جنب ما فاتهم من نعيم الآخرة ، أو أنه قليل في نفسه لانقضائه ، وكل زائل قليل .
وَبِئْسَ الْمِهادُ
أي وساء ما مهدوا لأنفسهم . 198 -
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ
:
نُزُلًا
النزل : ما يقام للنازل ، وانتصابه إما على الحال من
جَنَّاتٌ
، ويجوز أن يكون بمعنى مصدر مؤكد ، كأنه قيل : رزقا ، أو عطاء .
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
من الكثير الدائم .
خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ
مما يتقلب فيه الفجار من القليل الزائل .