تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ
أي لم يخف عليه وأنه أعد له كفاءة من العقاب .
سَنَكْتُبُ ما قالُوا
أي سنحفظه ونثبته في علمنا كما يثبت المكتوب .
وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ
كما لن يفوتنا قتلهم الأنبياء ، وجعل قتلهم الأنبياء قرينة له إيذانا بأنهما في العظم أخوان .
وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
أي وننتقم منهم بأن نقول لهم يوم القيامة ذوقوا عذاب الحريق .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 182 إلى 183 ]

ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 182 ) الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 183 ) 182 -
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
:
ذلِكَ
إشارة إلى ما تقدم من عقابهم .
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ
وذكر الأيدي لأن أكثر الأعمال تزاول بهن ، فجعل كل عمل كالواقع بالأيدي على سبيل التغليب .
وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
أي إنه عادل عليهم ، ومن العدل أن يعاقب المسئ منهم ويثيب المحسن . 183 -
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
:
عَهِدَ إِلَيْنا
أمرنا في التوراة وأوصانا بأن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بهذه الآية الخاصة ، وهو أن يرينا قربانا تنزل نار من السماء فتأكله ، وكانت تلك معجزة أنبياء بني إسرائيل ، وهذه وسائر الآيات سواء .
قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ
أي إن أنبياءهم جاءوهم بالبينات الكثيرة التي أوجبت عليهم التصديق وجاءوهم أيضا بهذه الآية التي اقترحوها .
فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
أي فلم قتلوهم إن كانوا صادقين ، أي أن الإيمان يلزمهم بإتيانها .