تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
أي الملائكة والمؤمنون .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 160 إلى 163 ]

إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 160 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 161 ) خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 162 ) وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ( 163 ) 160 -
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
:
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا
استثنى اللّه تعالى التائبين الصالحين لأعمالهم وأقوالهم المنيبين لتوبتهم .
وَبَيَّنُوا
أي بينوا خلاف ما كانوا عليه . 161 -
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
:
وَهُمْ كُفَّارٌ
الواو واو الحال .
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ
أي ابعادهم من رحمته .
وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
وقرئ ( والملائكة والناس أجمعون ) بالرفع ، وتأويلها : ( أولئك جزاؤهم أن يلعنهم الله ويلعنهم الملائكة ويلعنهم الناس أجمعون ) . 162 -
خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
:
خالِدِينَ فِيها
أي في اللعنة ، أي في جزائها ، وخلودهم في اللعنة أنها مؤبدة عليهم . وخالدين نصب على الحال من الهاء والميم في
عَلَيْهِمْ
والعامل فيه الظرف من قوله
عَلَيْهِمْ
لأن فيه معنى استقرار اللعنة .
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
أي لا يؤخرون عن العذاب وقتا من الأوقات . 163 -
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
:
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
لما حذر تعالى من كتمان الحق بين أن أول ما يجب إظهاره ، ولا يجوز كتمانه ، أمر التوحيد .
الموسوعة القرآنية — صفحة 130 | ابراهيم الأبياري