أَوْ نُنْسِها
أي نؤخر نسخ لفظها .
نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها
بخير ، صفة تفضيل ، والمعنى : بأنفع لكم أيها الناس في عاجل ، ان كانت الناسخة أخف ، وفي آجل ان كانت أثقل ، وبمثلها ان كانت مستوية .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 107 إلى 108 ]
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ( 107 ) أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ( 108 )
107 -
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
:
أَ لَمْ تَعْلَمْ
جزم بالحرف ( لم ) ، وحروف الاستفهام لا تغير عمل العامل .
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي بالإيجاد والاختراع ، والملك والسلطان ، ونفوذ الأمر والإرادة . وارتفع
مُلْكُ
بالابتداء ، والخبر
لَهُ
، والجملة خبر
أَنَّ
، والخطاب للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، والمراد أمته ، لقوله بعد
ما لَكُمْ
.
مِنْ دُونِ اللَّهِ
: سوى اللّه .
وَلا نَصِيرٍ
بالرفع عطفا على الموضع ، لأن المعنى ، ما لكم من دون اللّه ولى ولا نصير .
108 -
أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
:
أَمْ تُرِيدُونَ
أم ، هنا ، منقطعة بمعنى : بل ، أي : بل تريدون .
ومعنى الكلام : التوبيخ .
أَنْ تَسْئَلُوا
في موضع نصب بالفعل
تُرِيدُونَ
.
كَما سُئِلَ
الكاف ، في موضع نصب نعت لمصدر ، أي سؤالا كما .
مُوسى
في موضع رفع على ما لم يسم فاعله .
مِنْ قَبْلُ
سؤالهم إياه أن يريهم اللّه جهرة .