تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
راعِنا
أي : أرعنا ولنرعك ، لأن المفاعلة من اثنين ، فتكون من : رعاك اللّه ، أي : احفظنا لنحفظك وارقبنا لنرقبك . ويجوز أن يكون من : أرعنا سمعك ، أي فرغ سمعك لكلامنا . وفي المخاطبة بهذا جفاء ، فأمر المؤمنين أن يتخيروا من الألفاظ أحسنها ومن المعاني أرقها .
وَقُولُوا انْظُرْنا
أي أقبل علينا وانظر إلينا ، فحذف حرف التعدية . وقرئ : أنظرنا ، بقطع الألف وكسر الظاء ، بمعنى : أمهلنا وأخرنا حتى نفهم عنك . وهذه وتلك مما تقتضى الإجلال .
وَاسْمَعُوا
حض على السمع الذي في ضمنه الطاعة .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 105 إلى 106 ]

ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 105 ) ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 106 ) 105 -
ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
:
ما يَوَدُّ
ما يتمنى .
وَلَا الْمُشْرِكِينَ
معطوف على أهل الكتاب .
أَنْ يُنَزَّلَ
في موضع نصب ، أي بأن ينزل .
مِنْ خَيْرٍ
من ، زائدة . وخير ، اسم ما لم يسم فاعله .
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ
أي بنبوته . وقيل : الرحمة : القرآن ، وقيل : هي عامة .
ذُو الْفَضْلِ
أي صاحب الفضل . 106 -
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
:
ما نَنْسَخْ
النسخ ، هنا ، بمعنى الابطال والإزالة وإقامة آخر مقامه .