تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
الْمَجِيدِ
بالكسر فلجلالته وعظم قدره ، وما أشار إليه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم : « ما الكرسي في جنب العرش إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة » وعلى هذا قوله :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
والتمجيد من العبد للَّه بالقول وذكر الصفات الحسنة ، ومن اللَّه للعبد بإعطائه الفضل . ( محص ) : أصل المحص تخليص الشيء مما فيه من عيب كالفحص لكن الفحص يقال في إبراز شئ من أثناء ما يختلط به وهو منفصل عنه ، والمحص يقال في إبرازه عما هو متصل به ، يقال : محصت الذهب ومحّصته إذا أزلت عنه ما يشوبه من خبث ، قال تعالى :
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
-
وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ
فالتمحيص هاهنا كالتزكية والتطهير ونحو ذلك من الألفاظ ، ويقال في الدعاء اللهم محص عنا ذنوبنا ، أي أزل ما علق بنا من الذنوب . ومحص الثوب إذا ذهب زئبره ، ومحص الحبل يمحص أخلق حتى يذهب عنه وبرة ، ومحص الصبى إذا عدا . ( محق ) : المحق النقصان ومنه المحاق لآخر الشهر إذا انمحق الهلال وامتحق وانمحق ، يقال محقه إذا نقصه وأذهب بركته ، قال تعالى :
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ
وقال :
وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ
. ( محل ) : قوله تعالى :
وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ
أي الأخذ بالعقوبة ، قال بعضهم : هو من قولهم محل به محلا ومحالا إذا أراده بسوء ، قال أبو زيد . محل الزمان قحط ، ومكان ما حل ومتماحل وأمحلت الأرض ، والمحالة فقارة الظهر والجمع المحال ، ولبن ممحل قد فسد ، ويقال ما حل عنه أي جادل عنه ، ومحل به إلى السلطان إذا سعى به ، وفي الحديث : « لا تجعل القرآن ما حلا بنا » أي يظهر عندك معايبنا ، وقيل بل المحال من الحول والحيلة والميم فيه زائدة . ( محن ) : المحن والامتحان نحو الابتلاء ، نحو قوله تعالى :
فَامْتَحِنُوهُنَّ
وقد تقدم الكلام في الابتداء ، قال تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى
وذلك نحو قوله :
وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً
وذلك نحو قوله :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
الآية . ( محو ) : المحو إزالة الأثر ، ومنه قيل للشمال محوة ، لأنها تمحو السحاب والأثر ، قال تعالى :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ
.