( طغى ) : طغوت وطغيت طغوانا وطغيانا وأطغاه كذا حمله على الطغيان ، وذلك تجاوز الحد في العصيان ، قال :
إِنَّهُ طَغى
-
إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى
وقال :
قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى
-
وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي
وقال تعالى :
فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً
-
فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
-
إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً
-
وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ
-
قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ
والطغوى الاسم منه ، وقال :
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها
تنبيها أنهم لم يصدقوا إذا خوفوا بعقوبة طغيانهم . وقوله :
هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى
تنبيها أن الطغيان لا يخلص الإنسان فقد كان قوم نوح أطغى منهم فأهلكوا . وقوله :
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ
فاستعير الطغيان فيه لتجاوز الماء الحد وقوله :
فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ
فإشارة إلى الطوفان المعبر عنه بقوله :
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ
والطاغوت عبارة عن كل متعد وكل معبود من دون اللَّه ويستعمل في الواحد والجمع ، قال :
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ
-
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ
-
أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ
-
يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ
فعبارة عن كل متعد ، ولما تقدم سمى الساحر والكاهن والمارد من الجن والصارف عن طريق الخير طاغوتا ووزنه فيما قيل فعلوت نحو جبروت وملكوت ، وقيل أصله طغووت ولكن قلب لام الفعل نحو صاعقة وصاقعة ثم قلب الواو ألفا لتحركه وانفتاح ما قبله .
( طف ) : الطفيف الشيء النزر ومنه الطفافة لما لا يعتد به ، وطفف الكيل قل نصيب المكيل له في إيفائه واستيفائه . قال :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
.
( طفق ) : يقال طفق يفعل كذا كقولك أخذ يفعل كذا ويستعمل في الإيجاب دون النفي ، لا يقال ما طفق . قال :
فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ
-
وَطَفِقا يَخْصِفانِ
.
( طفل ) : الطفل الولد ما دام ناعما ، وقد يقع على الجمع ، قال :
ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا
-
أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا
وقد يجمع على أطفال قال :
وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ
وباعتبار النعومة قيل امرأة طفلة وقد طفلت طفولة وطفالة ، والمطفل من الظبية التي معها طفلها ، وطفلت الشمس إذا همت بالدور ولما يستمكن الضح من الأرض قال :
* وعلى الأرض غيابات الطفل *