تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
-
إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
-
وَالضُّحى وَاللَّيْلِ
-
وَأَخْرَجَ ضُحاها
-
وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
وضحى يضحى تعرض للشمس ، قال :
وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى
أي لك أن تتصون من حر الشمس ، وتضحى أكل ضحى كقولك تغذى والضحاء والغذاء لطعامهما ، وضاحية كل شئ ناحيته البارزة ، وقيل للسماء الضواحي وليلة إضحيانة وضحياء مضيئة إضاءة الضحى . والأضحية جمعها أضاحى وقيل ضحية وضحايا وأضحاة وأضحى وتسميتها بذلك في الشرع لقوله عليه السلام : « من ذبح قبل صلاتنا هذه فليعد » . ( ضد ) : قال قوم الضدان الشيئان اللذان تحت جنس واحد ، وينافي كل واحد منهما الآخر في أوصافه الخاصة ، وبينهما أبعد البعد كالسواد والبياض والشر والخير ، وما لم يكونا تحت جنس واحد لا يقال لهما ضدان كالحلاوة والحركة . قالوا والضد هو أحد المتقابلات فإن المتقابلين هما الشيئان المختلفان للذات وكل واحد قبالة الآخر ولا يجتمعان في شئ واحد في وقت واحد وذلك أربعة أشياء : الضدان كالبياض والسواد ، والمتناقضان كالضّعف والنصف ، والوجود والعدم كالبصر والعمى ، والموجبة والسالبة في الأخبار نحو كل إنسان هاهنا ، وليس كل إنسان هاهنا . وكثير من المتكلمين وأهل اللغة يجعلون كل ذلك من المتضادات ويقول الضدان ما لا يصح اجتماعهما في محل واحد . وقيل : اللَّه تعالى لا ند له ولا ضد ، لأن الند هو الاشتراك في الجوهر والضد هو أن يعتقب الشيئان المتنافيان على جنس واحد واللَّه تعالى منزه عن أن يكون جوهرا فإذا لا ضد له ولا ند ، وقوله :
وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا
أي منافين لهم . ( ضر ) : الضر سوء الحال إما في نفسه لقلة العلم والفضل والعفة ، وإما في يديه لعدم جارحة ونقض ، وإما في حالة ظاهرة من قلة مال وجاه ، وقوله :
فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ
فهو محتمل لثلاثتها ، وقوله :
وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ
وقوله :
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ
يقال ضره ضرا جلب إليه ضرا وقوله :
لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً
ينبههم على قلة ما ينالهم من جهتهم ويؤمنهم من ضرر يلحقهم نحو :
لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
-
وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً
-
وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
وقال تعالى :
وَيَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ
وقال :
يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا