تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وقيل بل الصاع هنا هو الصاع يلعب به مع كرة . وتصوع النبت والشعر هاج وتفرق ، والكمىّ يصوع أقرانه أي يفرقهم . ( صوغ ) : قرئ ( صوغ الملك ) يذهب به إلى أنه كان مصوغا من الذهب . ( صوف ) : قال تعالى :
وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ
وأخذ بصوفة قفاه ، أي بشعره النابت ، وكبش صاف وأصوف وصائف كثير الصوف . والصوفة قوم كان يخدمون الكعبة ، فقيل سموا بذلك ، لأنهم تشبكوا بها كتشبك الصوف بما نبت عليه ، والصوفان نبت أزغب والصوفي قيل منسوب إلى لبسه الصوف وقيل منسوب إلى الصوفة الذين كانوا يخدمون الكعبة لاشتغالهم بالعبادة ، وقيل منسوب إلى الصوفان الذي هو نبت لاقتصادهم واقتصارهم في الطعم على ما يجرى مجرى الصوفان في قلة الغناء في الغذاء . ( صيف ) : الصيف الفصل المقبل للشتاء ، قال :
رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ
وسمى المطر الآتي في الصيف صيفا كما سمى المطر الآتي في الربيع ربيعا . وصافوا حصلوا في الصيف ، وأصافوا دخلوا فيه . ( صوم ) : الصوم في الأصل الإمساك عن الفعل مطعما كان أو كلاما أو مشيا ، ولذلك قيل للفرس المسك عن السير أو العلف صائم قال الشاعر :
خيل صيام وأخرى غير صائمة
وقيل للريح الراكدة صوم ولاستواء النهار صوم تصورا لوقوف الشمس في كبد السماء ، ولذلك قيل قام قائم الظهيرة ، ومصام الفرس ومصامته موقفه . والصوم في الشرع إمساك المكلف بالنية من الخيط الأبيض إلى الخيط الأسود عن تناول الأطيبين والاستمناء والاستقاء وقوله :
إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً
فقد قيل عنى به الإمساك عن الكلام بدلالة قوله تعالى :
فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا
. ( صيص ) :
مِنْ صَياصِيهِمْ
أي حصونهم وكل ما يتحصن به يقال له صيصة وبهذا النظر قيل لقرن البقر صيصة وللشوكة التي يقاتل بها الديك صيصة ، واللَّه أعلم .
الموسوعة القرآنية — صفحة 328 | ابراهيم الأبياري